تُعرب شبكة التضامن النسوي عن تضامنها الكامل مع الدكتورة ألفت الدبعي، عضوة الشبكة وأستاذ مساعد علم الاجتماع في جامعة تعز، وعضوة هيئة التشاور والمصالحة، في لجوئها إلى القضاء في المملكة العربية السعودية لرفع دعوى قضائية ضد جلال الصلاحي، على خلفية ما نشره من فيديوهات ومحتوى مسيء في الفضاء العام من أراضي المملكة العربية السعودية.
وتؤكد الشبكة أن اللجوء إلى القضاء حق قانوني أصيل تكفله الدساتير والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، ويُعد المسار الحضاري لضمان المساءلة وصون الكرامة الإنسانية وحماية السمعة الشخصية والمهنية.
كما تعلن الشبكة وقوفها إلى جانب الدكتورة ألفت في مواجهة أي ضغوط أو وساطات قد تتعرض لها بهدف التنازل عن الدعوى، وتؤكد أن أي صلح محتمل ينبغي أن يكون بإرادتها الحرة والكاملة، ودون أي إكراه أو ابتزاز معنوي أو اجتماعي. وترى الشبكة أن التراجع أو التوقف عن مسار التقاضي تحت وطأة الضغوط من شأنه أن يشجع على التمادي في الإساءة إلى النساء القياديات والناشطات في الفضاء العام، ويبعث برسالة سلبية مفادها أن التشهير يمكن أن يمر دون مساءلة.
وتعوّل شبكة التضامن النسوي على عدالة القضاء في المملكة العربية السعودية وحزمه، باعتباره الجهة المختصة بتطبيق أحكام القوانين في أراضيها، بما في ذلك جرائم النشر. فالمملكة معروفة بعدالتها ومساواتها أمام القانون، وأنها دولة لا يُظلم فيها أحد إذا وصلت مظلمته إلى القضاء.
وتشدد شبكة التضامن النسوي على رفضها القاطع لحملات التشهير والإساءة والتحريض ضد النساء، وخاصة القيادات النسوية والأكاديميات، وتؤكد دعمها لكل المسارات القانونية التي تعزز سيادة القانون وتحمي الفضاء العام من خطاب الكراهية والتشهير.
إن إيماننا بالعدالة يقتضي دعم كل امرأة تختار الدفاع عن حقها عبر الأطر القانونية المشروعة، بما يعزز ثقافة المساءلة ويحفظ كرامة النساء ودورهن في الحياة العامة.
وتتوجه شبكة التضامن النسوي بالشكر لكل الأحرار الذين وقفوا ويقفون إلى جانب الدكتورة ألفت، وكل من يناصر النساء في مواجهة انتهاكات القانون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إسهامًا في مكافحة ظاهرة الانفلات الأخلاقي المتفشية في عصرنا الحاضر.
صادر عن
شبكة التضامن النسوي
17.02.2026