ترحب شبكة التضامن النسوي بترشيح الأستاذة جميلة علي رجاء لشغل منصب سفيرة الجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، و يعد هذا القرار خطوة مهمة تعكس توجّهاً إيجابياً نحو تعزيز حضور الكفاءات الوطنية المؤهلة في مواقع صنع القرار خاصة في مجال التمثيل الدبلوماسي.

إن هذا الترشيح يمثل فقط استحقاقاً مهنياً لقيادة دبلوماسية تمتلك خبرة طويلة ومساراً حافلاً في العمل السياسي والدولي، ويشكل أيضاً محطة تاريخية متقدمة في مسار تمكين النساء اليمنيات ذوات الخبرة والكفاءة في مواقع صنع القرار، وخاصة في المناصب السيادية التي ظل حضور النساء فيها غائباً أو محدوداً.

وتؤكد شبكة التضامن النسوي أنها تتابع بجدية وترصد ما يتم تداوله من محتوى يتضمن تشويهاً أو تحريفاً للمواقف العامة، وتلفت إلى أن استخدام التصريحات خارج سياقها أو توظيفها بشكل مضلل للإساءة إلى السمعة أو النيل من الوطنية يندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون.

لقد أثبتت الأستاذة جميلة علي رجاء، عبر مسيرتها المهنية، كفاءة عالية في إدارة العلاقات الدولية، والقدرة على بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف الأطراف، إلى جانب التزامها الثابت بقيم العدالة والمواطنة المتساوية، والعمل الدؤوب لرفع مكانة الدولة، ودورها الفاعل في دعم جهود السلام وتعزيز التوافق بين المكونات الوطنية.

كما يعكس هذا الترشيح أهمية الاستثمار في القيادات النسوية الوطنية التي أثبتت جدارتها، وضرورة المضي قدماً في سياسات تعزز تكافؤ الفرص، وتكسر الحواجز أمام مشاركة النساء في مختلف مجالات العمل العام، بما في ذلك السلك الدبلوماسي.

وتؤكد شبكة التضامن النسوي أن تمكين النساء في مواقع صنع القرار ليس فقط استحقاقاً حقوقياً، بل هو ضرورة وطنية لتعزيز فعالية مؤسسات الدولة، وتحقيق تمثيل أكثر شمولاً وتوازناً يساهم في الدفع بعجلة التنمية.

وإذ تعرب الشبكة عن دعمها لهذا الترشيح، فإنها تأمل أن يترجم إلى قرار فعلي ويشكل بداية لخطوات أوسع نحو تعزيز حضور النساء في مختلف المستويات القيادية، وأن يفتح المجال أمام المزيد من الكفاءات النسوية للمساهمة في بناء مستقبل اليمن.

صادر عن

شبكة التضامن النسوي

التاريخ: ٢٤ مارس ٢٠٢٦